عاجل:

في انتكاسة رمزية لترامب...

مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران

الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
٠٩:٠٢ بتوقيت غرينتش
مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، قراراً يدعو إلى سحب القوات الأميركية من الحرب مع إيران، في خطوة تُعد انتكاسة سياسية رمزية للرئيس دونالد ترامب، رغم أن القرار غير ملزم قانونياً.

وجرى إقرار القرار بأغلبية 50 صوتاً مقابل 48، بعدما كان الكونغرس قد وافق عليه في وقت سابق. وبموجب قواعد الكونغرس، لن يكون الرئيس الجمهوري بحاجة إلى استخدام حق النقض «الفيتو» ضده.

ويُنظر إلى التصويت على أنه ضربة سياسية لترامب في خضم المفاوضات الجارية مع إيران، رغم تمتع الحزب الجمهوري بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.

وخلال مناقشة مشروع القرار في مجلس النواب مطلع الشهر الجاري، انتقد ترامب ما وصفه بأنه تصويت «غير وطني» من جانب الحزب الديمقراطي وأربعة نواب جمهوريين انضموا إلى المعارضة.

وقال ترامب آنذاك إن الديمقراطيين «يفضّلون أن يفشل بلدنا على أن يمنحوني نصراً آخر، من بين العديد من الانتصارات» التي يعتبر أنه حققها.

وتسعى المعارضة الديمقراطية منذ أسابيع إلى تقييد صلاحيات الرئيس العسكرية في النزاع مع إيران، معتبرة أن السلطة التنفيذية تجاوزت صلاحيات السلطة التشريعية في هذا الملف.

وبحسب الدستور الأميركي، فإن صلاحية إعلان الحرب تعود حصراً إلى الكونغرس.

وفي حين يمنح القانون الرئيس صلاحية إطلاق عمليات قتالية رداً على تهديد وشيك، فإنه يلزمه بالحصول على موافقة الكونغرس خلال 60 يوماً من بدء العمليات العسكرية.

إلا أن ترامب تجاوز مطلع أيار/مايو هذه المهلة، مبرراً ذلك بأن النزاع الذي بدأ في 28 شباط/فبراير بضربات أميركية وإسرائيلية قد انتهى مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ويطعن الديمقراطيون في هذا التبرير، مشيرين إلى استمرار الانخراط الميداني للقوات الأميركية، رغم رفع الحصار الذي كانت تفرضه سفن حربية أميركية على الموانئ الإيرانية بموجب مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي.

وقبيل التصويت، قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إن «الأميركيين دفعوا ثمن زلّة ترامب التاريخية في إيران»، مضيفاً: «ما كان ينبغي لترامب أبداً أن يبدأ هذه الحرب».

في المقابل، دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، السناتور الجمهوري جيم ريش، أعضاء المجلس إلى التصويت ضد القرار.

وحذّر ريش من أن اعتماد القرار قد يدفع إيران إلى الانسحاب من المفاوضات، قائلاً: «إذا تم اعتماد هذا القرار، فسينهض الإيرانيون ببساطة ويغادرون المفاوضات»، مضيفاً: «دعوا الدبلوماسية تعمل».

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: السلام في المنطقة غير ممكن مع استمرار النزعة الأمريكية


وزير النفط الإيراني يشارك في اجتماع دول"البريكس" بالهند


وزيرا خارجية إيران والسعودية يناقشان مستجدات المفاوضات


بقائي: السلام في المنطقة مرهون بإنهاء التدخلات الصهيوأمريكية


شاهد.. ما الذي يعرقل المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة؟!


ما الذي ينفّذ لليوم السابع من التفاهم الأمريكي الإيراني؟.. باحث سياسي يجيب


بقائي: لا يمكن أن تنعم المنطقة بالسلام ما دام وكيل أمريكا المحتل يواصل فرض حروب لا تنتهي في أنحاء المنطقة وارتكاب الإبادة الجماعية والفظائع


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تحقيق السلام في منطقة غرب آسيا لن يكون ممكنا إلا بإنهاء التدخلات الأميركية ووضع حد للاحتلال


حماس: استهداف أطفال غزة سياسة ممنهجة تستوجب تدخلا دوليا عاجلا


من التحذير إلى النفير.. اليمن يستعد لمعركة التحرير


الأكثر مشاهدة

مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


حماس تشيد بمواقف ايران الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية


ريابكوف: موسكو تواصل حوارها مع إيران حول جميع القضايا


هآرتس عن ضباط في جيش الاحتلال: الواقع الميداني مختلف تماما عن تصريحات نتنياهو وكاتس بشأن حرية عمل كاملة في لبنان


"أ ف ب": زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون يعلن تزويد بحرية بلاده بأسلحة نووية


لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة: ندعو إلى إنهاء الوجود "الإسرائيلي" في الضفة الغربية و القدس الشرقية وفقًا لرأي محكمة العدل الدولية